علامة جديدة بدل امتداد الاسم: دخول شركة مشروبات إلى فئة الأغذية
الوضع
شركة سعودية في السلع الاستهلاكية سريعة الدوران، حضورها الأساسي في فئة المشروبات واسمها معروف في السوق. قررت دخول فئة غذائية جديدة خارج نطاق منتجاتها الحالي. خبرتها بالقطاع عميقة، لكن الفئة الفرعية الجديدة كانت أرضاً غير مطروقة بالنسبة لها.
التحدي
سؤال واحد كان يسبق كل شيء: هل تدخل الفئة الجديدة باسمها المعروف فتستفيد من ثقة السوق ومن قنوات التوزيع القائمة، أم تبني علامة مستقلة من الصفر؟ القرار هنا لا يُصحَّح بحملة إعلانية لاحقة، فالخطأ فيه يعني إعادة إطلاق كاملة بعد أن يكون المنتج قد وصل الرف.
ما عملناه
بدأنا بدراسة سوق للفئة الجديدة: حجمها، وشرائحها، وأنماط الاستهلاك فيها. ثم حلّلنا المنافسين المباشرين داخل الفئة نفسها لا داخل القطاع عموماً: تموضعهم، وأسماءهم، وهوياتهم، والرسائل التي يكسبون بها. وهناك ظهر النمط الحاسم: كلما كان المنتج أقرب إلى الأصالة العربية في اسمه وهويته وحكايته، كان أقرب إلى المستهلك في هذه الفئة تحديداً. وعلى هذا الأساس رجّحنا العلامة المستقلة على امتداد الاسم القائم، لأن الاسم الحالي يحمل دلالة فئة المشروبات ولا يخدم الأصالة المطلوبة. ثم عملنا ستة أشهر مع فريقي البحث والتطوير والتسويق لدى العميل على بناء العلامة الجديدة: الاسم، والتموضع، والرسائل، وصولاً إلى الإطلاق.
النتيجة
أُطلق المنتج تحت علامة جديدة مستقلة، ويحتل اليوم المركز الثالث في فئته. وبعد عام واحد من الإطلاق، صارت مبيعاته تشكّل 12% من إجمالي مبيعات الشركة، وهي شركة قائمة لها حضورها في فئتها الأصلية، لا شركة ناشئة تبدأ من الصفر.
لديك تحدٍّ مشابه؟ احجز مكالمةمن إجمالي مبيعات الشركة، بعد عام واحد من إطلاق المنتج.